تسجيل الدخول

بيئة الأعمـال

نبذة عن بيئة الأعمال في السعودية

صناعة فرص جذابة​​

عملت الجهات الحكومية على ما يزيد عن 300 عملية إصلاح لبيئة الأعمال في المملكة، مما ساهم بشكلٍ ملحوظ في تطويرها وتحسينها، وذلك من خلال دراسة المعوقات ومواجهة التحديات لبيئة الأعمال، وطرح الحلول المناسبة لإصلاحها، والعمل على تجديد اللوائح والأنظمة الخاصة بقطاع الأعمال بشكلٍ مطوّر، مما أسفر عن تحسّن في الاستثمار والأنشطة التجارية، وزيادة ثقة المستثمرين والشركات، ورفع مستوى الشفافية بين الجهات الحكومية.


أثر التطورات الحديثة على بيئة الأعمال 

ساهمت التغيّرات التي عملت عليها الجهات الحكومية من خلال عمليات الإصلاح لبيئة الأعمال في المملكة بـ:

  • زيادة استثمار رأس المال. 

  • نمو الإيرادات والأرباح.

  • خلق فرص وظيفية.

  • تعزيز نمو الناتج المحلي الإجمالي، والإيرادات الحكومية.


نماذج من تطورات بيئة الأعمال 

  • تحقيق التحول الرقمي 

تسهيلًا لإجراءات القطاعات الحكومية، قامت المملكة بعمل بارز في تحويل الإجراءات الحكومية إلى إجراءات رقمية، من خلال إطلاق عدد من المنصات الإلكترونية لخدمة مختلف الجهات الحكومية، مما ساهم بشكلٍ ظاهر في توفير الوقت، وخفض التكاليف المالية، إضافةً إلى رفع كفاءة العمل داخل الجهات الحكومية. كما ساهم التحول الرقمي في أتمتة العديد من الإجراءات الإدارية، لينتج عن ذلك تسهيل التفاعل بين المستثمرين والشركات، ورفع مستوى الشفافية في بيئة الأعمال، وابتكار أسس واضحة لها تتماشى مع الأنظمة المطبقة عالميًا.

  • تمكين عمل المرأة 

حرصًا على تحقيق تغييرات جوهرية في حياة المرأة السعودية، وتعزيزًا لدورها في مسيرة التنمية الاقتصادية للمملكة، جاءت السمات الإيجابية لبيئة الأعمال الجديدة التي عملت على تبسيط الإجراءات البيروقراطية، من خلال إدخال قوانين حديثة تراعي تمكين المرأة في بيئة الأعمال، كونها تُمثل مستقبلًا واعدًا في الاستثمار، والابتكار، وريادة الأعمال، والمواهب الفنية المتخصصة، مما يمكّنها من خلق فرص في استثمار رأس المال البشري، وتحفيز نمو قطاعات جديدة في الاقتصاد المحلي.